هكذا تآمر محمد فؤاد وعمرو أديب في بتمثيلية "النجدة نحن نموت"
في أروع عمل سينمائي واقعي وعلى المباشر لمن يسمونه الممثل والمطرب محمد فؤاد، أظهر قدرات لم ينجح من قبل في إبراز عشرها في أعماله السينمائية، فقد كان الدور فيها الصراخ والعويل والاستنجاد كالنسوة على
المباشر في اتصال مع رأس الفتنة منشط برنامج القاهرة اليوم مباشرة بعد هزيمة المنتخب المصري في الخرطوم مع الخضر الفضيحة بالتفصيل والتسجيل الذي يعري إدعاءات مصر على
موقع "الشروق اونلاين" ينتهي بعبارة "خلاص الدنيا ولعت وقف التصوير".
فضح تسجيل ظهر على اليوتوب المسرحية التي أداها "الفنان" محمد فؤاد في إطار حملة إشعال نار الفتنة في الشارع المصري عندما خرج المنشط رأس الفتنة في الإعلام المصري عمرو أديب وهو في اتصال على المباشر مع
محمد فؤاد الذي كان يطلق كالنسوة صرخات النجدة على أساس أنه محاصر من قبل المناصرين الجزائريين في مكان ادعى أنه لا يريد أن يسميه على المباشر خوفا من أن يهجم
عليه مناصرون جزائريون آخرون، إضافة لمن يحاصرونه مثلما كان يدعى.
وكان أسلوب الاستنجاد والصوت العالي خلال اتصال "الفنان" مع القناة يبدو للمشاهد أنه لا يمكن أبدا أن يكون تمثيلا فقد كان المنشط يصب الزيت على النار مرددا "أولادنا يموتون في السودان من يذهب لإنجادهم"
ثم أخذ الكلمة ضيف الحصة ليقول "يجب أن نثأر لأبنائنا من الجزائريين المتواجدين هنا"، داعيا في حديثه المصريين للخروج وتصفية الجزائريين. وخلال تلك الأثناء لم يتوقف "الفنان" الذي
برع في تمثيل دوره كضحية يحاصره الموت من كل مكان بشكل يجعل أدواره السينمائية من قبل تافهة، فقد أظهر قدرات تضعه في مرتبة بدون منافس، فقد واصل العويل وفي نفس الوقت يطلب المنشط عمرو أديب السلطات إلى
التدخل لإنقاذ محمد فؤاد و150 من المناصرين المصريين المحاصرين من قبل الجزائريين فالمشاهد للتمثلية التي جرت على المباشر لا يمكنه سوى التصديق والدعاء لهم بالنجاة، لكن الوجه الحقيقي لما حدث فضحه
تسجيل قام به مصريون لمحمد فؤاد ومن معهم وهم في مكان آمن لا حصار ولا مناصرين جزائريين يطوّقونهم ولا موت يلاحقهم فقد بدى حسب الشق الثاني للتسجيل جالسا على الكرسي وهو يكلم القناة صارخا وحوله مناصرين
مصريين في أحسن حال لا جروح وخدوش ويتحركون بحرية في مكان يبدو عام، والمؤسف أن آخر ما تلفظ به "الفنان" محمد فؤاد في تسجيل مدته 5 دقائق و19 ثانية عندما طلب ممن أدوا الدور معه سواء مرافقيه أو من هم
في القناة التي رتبت معهم المسرحية وقف التصوير لأن الشارع المصري اشتعل وخرج المصريون إلى الشارع قائلا "وصلنا لهدف الشارع" بما معناه لقد تمت المهمة وتحقق الهدف والشارع المصري يحترق.
ما لم يكن ينتظره محمد فؤاد وباقي من مثلوا أدوارهم في قناة الفتنة أن يخرج إلى العلن تسجيل لـ"الفنان" محمد فؤاد وهو يتكلم من مكان لا فيه موت ولا حصار بل والأدهى من ذلك فإن السلطات السودانية عندما
انتقلت ليلتها بطلب من السلطات المصرية لإنقاذه عثرت عليه رفقة من كانوا معه في مطعم يسمى "الساعة" وسط الخرطوم يطلق عليه المصريون اسم المطعم اللبناني وهو في
أحسن حال بل ويدخن الشيشة وعلامات الفرح بنجاح تمثيليته بادية عليه.
وإثرها قامت الشرطة السودانية بإجراءات متابعة قضائية ضد محمد فؤاد بتهمة إزعاج السلطات والبلاغ الكاذب ليتدخل مسؤولون مصريون مترجين السودان عن طريق
خارجيتها بوقف الإجراءات لهول الفضيحة
Les responsables de la police soudanaise démentent fermement la version égyptienne des faits.
من قناة دبي الرياضية مساء يوم 23 نوفمبر 2009 في برنامج الجماهير، مكالمة هاتفية من اللواء بابكر الطيب رئيس وحدة الطوارئ بالخرطوم بالسودان
يبين للعالم ماحدث في مقابلة الجزائر ومصر الفاصلة
Rapport n Guillaume Pivot, journaliste reporter à Canal +, fait partie désormais de l'histoire de la qualification des Verts pour le Mondial-2010.
La raison, c’est qu’il a réussi à filmer l'agression contre l'équipe nationale au Caire le 12 novembre dernier. Pivot, lui, filme tout et ne rate rien, mais un gradé de la police égyptienne l'a
vite repéré et a voulu lui confisquer la cassette du film. Mais avant qu'il n'intervienne, notre reporter téméraire avait réussi à glisser l'objet tant convoité par les Egyptiens à des membres de
la délégation algérienne. «Oui, un haut gradé de la police égyptienne a failli confisquer mon film. Heureusement, j’ai réussi à le glisser hors de sa portée», c’est ce qu’il nous a affirmé, hier,
depuis Paris. À partir de là, Pivot était presque en danger pour avoir osé filmer les agressions égyptiennes d'autant que ce sont ces mêmes images qui ont été envoyées à la FIFA pour accompagner
le dossier transmis par la Fédération algérienne de football et les officiels de la rencontre. C'est le tournant de l'histoire pour Pivot : «J'avoue qu'à partir de ce moment-là, les choses
avaient tourné en ma faveur puisque la Fédération algérienne de football m'a offert sa protection contre ce que j'ai fait pour elle, une sorte de contrat moral gagnant en quelque sorte.
Mohamed Fouad, un artiste égyptien, a téléphoné juste après le match Algérie-Egypte (Khartoum, 18.11.2009) à une chaine télé égyptienne, dans une émission animée par Amr Adib. Lors de cet
entretien, il a affirmé que lui et les personnes qui étaient avec lui étaient encerclés par supporters algériens, qu'il y avait des dizaines de blessés, qu'ils risquaient tous de mourrir dans les
minutes qui allaient suivre. D'après ce qu'il racontait EN DIRECT, les algériens étaient partout, sa vie et celle de ses amis étaient vraiment en danger. Il a ainsi réussi a créer une
tension extrême, qui a été suivie par des appels au meurtre de la part d'un des animateurs de cette même émission.
Quelques jours plus tard, une vidéo a été dévoilée, une vidéo qui ne montre que tout ce qui a été dit par cet artiste n'est que pur mensonge, qu'il n'y avait pas de blessés avec lui, qu'il était
dans un endroit sûr et sans aucune présence algérienne. A vous de juger. Encore un filme égyptien ....
|
شريط فيديو يكشف مزاعم الفنانين المصريين الأمن السوداني يفضح تمثيلية محمد فؤاد |
|
|
كشف شريط فيديو عرض على موقع ''يوتيوب''، أن محمد فؤاد كان يتلقى إملاءات من رجل يجلس بجانبه، عند اتصاله واستنجاده بالقناة
المصرية، والذي كان يضخم في الأحداث، |
| Février 2012 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||||||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | ||||
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | ||||
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | ||||
| 27 | 28 | 29 | ||||||||
|
||||||||||